2194 يوماً من الحرب العالمية الثانية - موسوعي رائع
هذا التاريخ المصور للحرب العالمية الثانية والمعزز بستمائة صورة وثمانين خريطة يقدم للقارئ يوميات مشبعة درساً ومعتبرة مرآة للأحداث العسكرية والسياسية التي تعاقبت خلال الحرب (1939-1945)، أي السنوات الأكثر دراماتيكية ودموية في عصرنا الحاضر والأكثر فظاعة في تاريخنا. إن العرض المتسلسل والمفصل لمسرح العمليات العسكرية، الممتدة من السهوب الروسية حتى غابات ماليزيا وجزر سليمان، ومن الشواطئ البحرية المجمدة في أقاصي الشمال حتى الرمال المحرقة في صحاري ليبيا، ومن تحصينات حائط الأطلسي حتى أقاصى المحيطات، يسمح باستنتاج تقويم أفضل للأحداث، ويساعد على فهم أجدى لتسلسلها.فمن حق مثل هذا الوطن، من جهة ثانية أن يؤمن ثغرات كثيرة ويجعل العديد من القرارات التي بدت ظاهرياً، وكأنها مشوشة وغير واضحة في حينها، أكثر قابلية للفهم والاستيعاب اليوم، لما كانت هناك ضرورة لوضع خلاصة مختصر الأسباب السياسية والاقتصادية والاستراتيجية للأحداث الدامية طوال سنوات الحرب الست، فقد اعتنى معدوا هذه اليوميات بوضع خلاصات قصيرة إلى الدوافع التي أودت بالإنسانية إلى هذه المأساة العامة.
أما بالنسبة إلى الأحداث المفاتيح الأساسية من حيث تأثيرها على تطور الحرب، فقد تهمد معدوا هذه اليوميات إلى ملاحقتها بالتفصيل يوماً بيوم، وساعة بساعة، لا بل دقيقة بدقيقة، معتمدين في استخلاصها على العديد من الوثائق الرسمية مثل مجموعة النشرات المتعلقة بالحرب وملفات قيادات الأركان والمعلومات الصادرة عن الحكومات المعينة، إضافى غلى بعض القصص والمذكرات ودراسات وضعها مختصون من جنسيات مختلفة.
وعندما كانت الوقائع والتواريخ والأرقام تتضارب (نتيجة الأهداف الدعائية لكل طرف)، عند المؤلفون إلى انتقاء ما هو اقرب إلى الواقعية والحقيقة وأحياناً كانوا يلجئون إلى عرض كل الروايات المتضاربة لإظهار الدوافع السياسية والنفسية الكامنة وراءها، ثم ألحقوها بمواد وحجج دافعة وموثوق بصحتها وأخيراً لم يغب عن بالهم التركيز على الوقائع "الإنسانية" من مآس وبطولات أناس سيقوا إلى مأساة أوصلتهم في أغلب الأحيان إلى ما هو أفظع إلى معسكرات الاعتقال، ومحرقة اليهود، ومع ذلك أوحت إليهم هذه الأحداث أحياناً القيام بأعمال فردية تنم عن أصالة وفروسية وأخوة. مدينة الكتب تتمني لكم قراءة طيبة
4 التعليقات
الرابط لا يعمل !!!!!!
الرابط لا يعمل !!!!!!
لا يوجد هناك كتاب ما العمل ??
يعمل الآن.. نعتذر جدًا على هذا الخطأ
تمام
قمنا بوضع هذا الصندوق لتسهيل عملية التواصل بيننا فتكلم حتي آراك !
إرسال تعليق